30‏/07‏/2011

السيد حسين إبراهيم الفردان

السيد حسين إبراهيم الفردان ولد في أسرة تتاجرفي اللؤلؤ في عام 1933. في سن 21 أسس أول أعماله وهو الفردان للمجوهرات . خلال الخمسين عاماً الماضية أدار واحد من أكثر الأعمال نجاحاً و شهرة تجارية في قطر. مجموعة الفردان المعروفة بأعلى جودة في المنتجات والخدمات، تعمل في تجارة المجوهرات والساعات والسيارات والتنمية العقارية وكذلك صرف الأموال والإستثمارات. فهو يمتلك مجموعة كبيرة من لؤلؤ الخليج الطبيعي ويعتبر أحد الخبراء في اللؤلؤ الطبيعي في العالم. مساهمته في تنمية دولة قطر ودول الخليج معترف بها من الجميع. وكان يمثل القوة الرئيسية وراء إنشاء أول بنك خاص في دولة قطر وهو بنك قطر التجاري وهو أحد الأعضاء المؤسسين ل Investcorp و الشركة المتحدة للتطوير. وهو حالياً رئيس مجلس إدارة مجموعة الفردان و UDC و هو أيضاً نائب رئيس منظمة الخليج للنشر والطباعة و العضو المنتدب بنك قطر التجاري منذ إنشائه وعضو مجلس شركة قطر للتأمين و Investcorp البحرين. رئيس مجموعة الفردان ويضم فروعاً والفروع : الفردان للمجوهرات الفردان المجوهرات (السعودية) الفردان السيارات (الدوحة) الفردان للصرافة الفردان التجارية والخدمية غادة للمجوهرات المنارة للتجارة الفردان للعقارات شركه تنمية الإنشاء. بروموسيفن الثروة. الكابل. مخازن الفردان -الدوحة الشركة العربية للوكالات إينما قطر شركة قطر للأوراق المالية الدوحة الخليج للتقييم والتفتيش المناصب: · رئيس شركة المتحدة للتطوير- قطر · نائب رئيس الخليج للنشر والطباعة -قطر · رئيس لجنة المراجعة والتنفيذ في بنك Investcorp - البحرين · عضو منتدب في البنك التجاري القطري · عضو مجلس الإدارة في شركة قطر للتأمين وقد عرفت الفردان كإحدى أشهر الأسر التجارية الرئيسية في الخلجان العربية على مر مئات من السنين. أسس الحاج إبراهيم الفردان ثروات الأسرة في أواخر القرن التاسع عشر من خلال تجارة اللؤلؤ ، الذي اعتبر السلعة التجارية الوحيدة عالية القيمة في الخليج. المياه الدافئة في الخليج العربي أنتجت أرقى اللؤلؤ في العالم ، و لؤلؤ الساحل القطري كان يعرف أنه الأفضل في المنطقة. لكن رغم ذلك ، فإن النجاح في تجارة اللؤلؤ يتطلب تقدير شديد لأهمية الجودة ، وإلمام واسع بشتى أنواع اللؤلؤ الطبيعي الذي عثرعليه. ولع الحاج إبراهيم الفردان باللؤلؤ كان لدرجة أنه أصبح يعرف كأحد كبار خبراء اللؤلؤ في الخليج. هذه العاطفة انتقلت إلى حسين الفردان الذي ينظر إليه اليوم كأحد خبراء العالم في اللؤلؤ الطبيعي. الإهتمام بالتفاصيل والإلتزام بالجودة أصبح طابع أساسي في أعمال الفردان منذ الأيام الأولى. إنشاء ثقافة اللؤلؤ واندلاع الحرب العالمية الثانية كانت لها آثار مدمرة وقبل نهاية الحرب كانت ثروة الفردان قد تضررت بشدة. وبدأ حسين الفردان بدون هياب و بالقليل مع تصور ورؤية استطاع بناء الأعمال على نطاق لا يمكن تصوره ولا يضاهي الأيام السابقة ، وقد ساعده لاحقاً في هذه المهمة أبنائه علي وفهد وعمر. اليوم أصبح لاعباً رئيسياً ليس في منطقة الخليج فحسب بل على الساحة العالمية ، ومستعد لمواجهة التحديات الجديدة في القرن الحادي والعشرين. ونتيجة للسمعة التي أنشأها حسين الفردان والقائمة على مفهوم تقديم أجود نوعية بأقل ربحية فإن الفردان للمجوهرات أصبح ليس مجرد متجر محلي وإنما بائع تجزئة رئيسي بعدة فروع . لا يزال الفردان يحتفظ بعلاقته بالماضي بتقديم مجموعة فريدة أنتجت خصيصاً لمجموعة مميزة من الزبائن وكل قطعة تحمل ختم الفردان المتميز. الفردان للمجوهرات هو أول من أنشئ معرض الساعات والمجوهرات في المنطقة والذي شارك فيه أجود وأفضل صانعي مجوهرات وساعات في العالم. وينظر إليها على أنها مناسبة خاصة حيث يستطيعون عرض آخر منتجاتهم وجذب آلاف الزوار ، ليس فقط من قطر وإنما أيضاً من الدول الخليجية. مشاهدة جميع أنواع الساعات التي وردت في الدليل ممثلة فقط في الفردان قطر. مع استمرار الإلتزام بتقديم الأفضل فقد أفتتح الفردان صالة عرض بعد تجديدها و تقع في المركز الرئيسي للفردان خلال عام 2004. حالياً صالة العرض هي الأضخم في الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات ويسعى المركز إلى إرضاء كل الأذواق. تطور آخر مثير في عام 2004 هو أن الفردان وضعت أساس مشروع برج التوأمين الواقع في غرب الخليج ومن المقررأن ينتهي في نوفمبر 2006 في احتفال الذكرى الخمسين للفردان للمجوهرات .الأعمال المنتسبة والفروع للفردان عديدة ومتنوعة ومع فلسفة الفردان التي تقوم على نوعية عالية من الخدمة والرعاية قصة النجاح مقررلها أن تستمر في الألفية الجديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق